حسين نجيب محمد
130
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
وهناك فيتامينات ( ب ) وخصوصا الثيامين والنياسين والبيوتين والذي نقصهم يؤدّي إلى الهم والغم والقلق والانفعال القوي الشاذ والعصبية المستمرة دائما ، والحساسية من أي ظرف ، وتوجد هذه العناصر في عسل قصب السكر والخميرة النباتية والقمح ونخالة القمح واللبن الرائب ، كذلك تناول الأغذية التي تحسن الطباع مثل : نبات الهندباء البرية - الخس - حب العزيز - الكرفس . والتحكم في العواطف والتغلب عليها يؤخذ عنصر المنجنيز الموجود في الخضروات والفواكه وخصوصا في الشمندر والأناناس . وأنصح دائما أن يؤخذ يوميا ولو مرّة واحدة من شاي القنطريون والمردكوش والهندباء البرية ، بنسب متساوية - بمعدل ملعقة متوسطة توضع في كوب ماء مغلي ويترك ربع ساعة ثمّ يصفى ويشرب - وهذا الشاي يسمّى شاي الأفراح ويستعمل دائما مرتين يوميا عند فقد عزيز كالزوج أو الولد لا قدر اللّه تعالى . كما يؤكل الكرفس النيء لنفس الحالة . كما أنصح أن يؤخذ يوميا من حبوب اللقاح وعسل النحل وغذاء ملكات النحل والتمر ، فهي من أعظم الأغذية التي تعين في مثل تلك الحالات . الأغذية السابقة يفضل إدخالها ضمن الغذاء اليومي دائما لك ولأسرتك . أهم الأغذية التي تعين على وقع الصدمات : 1 - من أهم العناصر الغذائية الهامة للحفاظ على نشاط العقل والجسم ، الكالسيوم الذي يعتبر من أهم المهدئات الطبيعية للإنسان ، نقصه يؤدّي إلى عصبية مزعجة وتشنج . هناك جزء دقيق من الكالسيوم ، يعرف باسم ( كبريتات الكالسيوم )